محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

87

الفتح على أبي الفتح

الكتاب . وإنما أوردنا هذا البيت لأن الشرط إيراد كل غلق . وهذا البيت منه . وقوله : وغرَّ الدُمُستُقَ قولُ العداة . . . أن علياً ثقيل وَصَب هذا البيت ظاهر المعنى واللفظ ، إلا أن القاضي أبا الحسن ذكر في كتاب الوساطة ما هو سهو عليه في هذا البيت . فأحببت الإبانة عنه . رواه : قول الوشاة ثم قال : عيب عليه هذا البيت . وقالوا جعل الأمراء يوشي بهم . وليس بسائغ أن يقال : وشى فلان بالسلطان إلى بعض رعيته . ولو قيل ذلك في أميرين لكان قد قصر بالموشى به ثم قال : قال المحتج عن أبي الطيب : أصل الوشاية استخراج الحديث بالمسألة ، كما يوشي الرجل جرى فرسه بتحريكه وهمزة . وقد يجوز أن تحمل الكلمة على أصلها ويجعل هؤلاء وشاة لما أتوه بهذا الخبر . والكلام هو الأول عندي . والعذر ضعيف . لعمري أن كل ما أورده بدءاً وعوداً ضعيف وذلك إنه غلط في الرواية فأخذ في التَّمحل لغلطه . وقد قرأت هذا الديوان تصحيحاً ورواية بالعراق على علماء عدة . ورواة ذات كثرة فما وجدت أحداً يروي عنه هذه الرواية . وهذا ابن جني ما ضمن كتابة الفسر غير قول العداة . ولو أنا حرفنا الروايات عن وجوهها ثم أخذنا